انضم إلينا
اغلاق
تحولات آبل.. من أولوية الابتكار إلى أولوية الجودة

تحولات آبل.. من أولوية الابتكار إلى أولوية الجودة

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض
أسدل تيم كوك الستار على مؤتمر المُطوّرين (WWDC 2017) بمقابلة كان أبرز ما قيل فيها: "ليس المُهم أن تصل شركة آبل قبل الجميع، بل الأهم هو أن تكون منتجاتها الأفضل".(1)

لم يكن تصريح كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، مُجرّد تصريح آخر، فالمنتجات التي كشف عنها قبلها بقليل تعكس بالفعل رغبة الشركة في أخذ وقتها بالكامل قبل السير على خُطى بقيّة الشركات التقنية. ومن هذا المُنطلق، حمل مؤتمر المُطوّرين هذا العام كثيرًا من المُنتجات التي صنّفتها آبل ضمن ستة تصنيفات متنوعة ما بين أنظمة تشغيل، وحواسب، ومجموعة من الأجهزة الجديدة كذلك.

"آي أو إس 11" ومشتقّاته
كما هو الحال في كل عام، فإن نظام تشغيل أجهزة آبل الذكية حصل على تحسينات في الواجهات، وأُخرى على صعيد الأداء. فالشركة مثلًا قامت بدمج مركز الإشعارات مع شاشة القفل. كما قامت بإضافة شريط أسفل تطبيق الرسائل "آي مسج" يعرض التطبيقات المُثبّتة للوصول إليها بسرعة أكبر. ولمزيد من التكامل، أعلنت الشركة أن الرسائل سوف تُخزّن الآن على السحاب -"آي كلاود"- للوصول إليها من أي جهاز بسهولة أكبر، لتكون بذلك مُتزامنة على جميع الأجهزة بشكل آني.


وإضافة إلى ما سبق، كشفت الشركة عن ميّزة جديدة تسمح بتبادل الأموال بين المُستخدمين بشكل مُباشر؛ أي خاصيّة الحوالات الشخصية بين الأصدقاء عبر خدمة آبل للدفع الإلكتروني (Apple Pay)، ومن داخل تطبيق الرسائل نفسه. مركز التحكّم (Control Center) بدوره حصل على أكبر تحديث، وأصبح ذو فائدة أكبر مثلما هو الحال في أندرويد، فآبل قامت أولًا بإعادة تصميمه مع توفير قسم خاص به داخل الإعدادات لإضافة وإزالة الخيارات.

 



وركّزت آبل بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في "آي أو إس 11"، وقامت أولًا بتحسين الخوارزميات والتقنيات المسؤولة عن النطق ليُصبح بذلك الصوت الخارج من الجهاز أشبه بصوت الإنسان، دون أن يترك انطباع على أنه صوت يخرج من الآلة.


كما أعلنت الشركة عن إضافة خاصيّة الترجمة داخل سيري ليكون بمقدور المُستخدمين الترجمة من الإنكليزية إلى الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والصينية من داخل المساعد الرقمي الذي أصبح بالمناسبة استخدامه عن طريق الكتابة مُمكنًا، فالأوامر الصوتية ليست الطريقة الوحيدة لاستخدام سيري.


ولمزيد من الخصوصية، ستعمل الخوارزميات على جهاز المُستخدم نفسه، وستقوم بمزامنة قاعدة المعرفة مع جميع أجهزته، وبالتالي تتحوّل سيري من مساعد رقمي إلى مساعد شخصي لأي مستخدم، وتُصبح على دراية بتفضيلاته وعاداته وما إلى ذلك. كل هذا سيكون مُمكنًا عبر حزمة "كور إم إل" (Core ML) المُتخصّصة في مجال التعلّم الذاتي للآلة والقادرة على التعرّف على الوجوه والنصوص ومحتويات الصور بسرعة ودقّة أكبر في الإصدار الجديد.


أخيرًا، على صعيد التحديثات التقليدية، حصل تطبيق الموسيقى على تحديث بسيط لتقديم تجربة اجتماعية، حيث يُمكن الآن إنشاء قوائم تشغيل تظهر للأصدقاء. كما أن الألبومات أو الأغاني داخل التطبيق ستظهر عليها صور صغيرة للأصدقاء دلالةً على أنهم قاموا بالاستماع إليها، وهي وسيلة فعّالة للوصول إلى محتوى جديد باستمرار.

 


جميع التحديثات السابقة كانت على صعيد الواجهات الظاهرة للمُستخدم، لكن ما يحدث في الخفاء لا يجب إهماله ويُعتبر أكثر أهمّية على الأقل في نسخة هذا العام. أطلقت آبل الإصدار الثاني من تقنية "إير بلاي" (AirPlay) التي تسمح ببث الوسائط من أجهزة آبل إلى بقيّة الأجهزة، وهو إصدار سوف يسمح للمستخدمين ببث المحتوى إلى أكثر من جهاز في نفس الوقت؛ أي من الممكن الآن تشغيل الأغنية على أكثر من مُكبّر صوت أو على أكثر من جهاز "آبل تي في" في نفس الوقت.


ويُمكن للمُطوّرين في "آي أو إس 11" الاستفادة من حزمة "ميوزك كيت" (MusicKit) التي ستسمح لهم بتضمين خدمة آبل للموسيقى داخل تطبيقاتهم بسهولة تامّة؛ فداخل "واتس آب" مثلًا، وبعد استخدام الحزمة، يمكن تشغيل الأغاني من داخل المحادثات دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.


ولأن المُستقبل للواقعين الافتراضي والمُعزّز، كشفت الشركة عن الجيل الثاني من واجهات "ميتال" (Metal) المسؤولة عن معالجة الرسوميات في أنظمة تشغيل آبل المُختلفة، وهو جيل يدعم بشكل رسمي الواقع الافتراضيأما الواقع المُعزّز فحصل على نصيبه عبر حزمة "أي آر كيت" (ARKit) التي تسمح لأي مُطوّر بدعم الواقع المُعزّز بكل بساطة.


استعرضت آبل خلال المؤتمر تطبيق تجريبي يعتمد على الكاميرا وعلى تلك الحزمة، فبعد تشغيله وتوجيه الكاميرا على الطاولة قام التطبيق بإضافة عناصر وتحويل الطاولة للعبة برسومات ثلاثية الأبعاد عالية الدقّة. وكانت تلك الحزمة على دراية تامّة بالأبعاد، وهو ما يُفسر موت إحدى شخصيات اللعبة بعدما قفزت من على الطاولة.

 



استخدامات الواقعين الافتراضي والمُعزّز كثيرة، لكن أول الوظائف الحقيقة كانت عبر عرض المحلات التجارية داخل المراكز التجارية الكبيرة، إضافة إلى بيانات حول بعض المطارات الكبيرة؛ أي أن المُستخدم بإمكانه البحث عن مطعم داخل مطار ما والحصول على طريقة الوصول إليه داخل المطار، على غرار خاصيّة الملاحة التي تدل المُستخدم على طريقة الوصول إلى مكان ما باستخدام السيّارة.


ولأن قوّة "آي أو إس" بالتطبيقات التي تتوفّر له(2)(3)، قامت آبل بإعادة تصميم متجر التطبيقات "آب ستور" بالكامل ليُصبح مؤلّفًا من تبويبات رئيسية هي تبويب اليوم (Today) لمساعدة المُستخدم في الوصول إلى تطبيقات جديدة باستمرار، وتبويب خاص بالألعاب (Games)، وآخر للتطبيقات (Apps).

 


أما نظام "ووتش أو إس" (watchOS)، المُشتق من "آي أو إس"، فهو وفي الإصدار الرابع سيُقدّم مجموعة من الميّزات مثل واجهات الساعة الذكية بدعم من سيري، وهي واجهة ستعرض للمستخدم تنبيهات وبيانات من بعض التطبيقات التي تهمّه فقط.

وقدّمت آبل كذلك حزمة "جيم كيت" (GymKit) التي تسمح للمستخدم بمزامنة ساعته الذكية مع أجهزة الرياضية في الصالات الرياضية للحصول على بيانات حول مُعدّل نبضات القلب، وعدد الحُريرات التي يحرقها على شاشة الجهاز.(4)

 


 

"آي باد أو إس"
صدقت الشائعات التي سبقت المؤتمر وأطلقت آبل بالفعل الجيل الجديد من حواسب "آيباد برو" اللوحية، وهو جيل بشاشة 10.5 بوصة مع التقليل من الحواف الجانبية.
 



الحاسب اللوحي يعمل بمعالج "أي 10 إكس" (A10X) من آبل مع معالج رسوميات يعمل بـ 12 نواة لتقديم أداء أفضل من الأجيال السابقة بنسبة تصل إلى 40٪ تقريبًا. الكاميرا الخلفية هي نفس كاميرا آيفون 7 بدقّة 12 ميغابيكسل قادرة على تصوير الفيديو بدقّة "4-كيه". أما الأمامية فهي بدقّة 7 ميغابيكسل لإجراء المكالمات بجودة عالية جدًا.


وتتميّز الشاشة بجودة أكبر من ناحية عرض الألوان مع مُعدّل تحديث بتردّد 120 هيرتز، وهذا يسمح بتقديم جودة عند عرض الفيديو أو الصور المُتحرّكة. لكن وبفضل خاصيّة "برو موشين" (ProMotion)، سيكون النظام قادرًا على ضبط التردّد بشكل آلي، فعند عرض النصوص لا حاجة للتحديث بتردد 120 هيرتز، بل يُمكن استخدام 24 هيرتز أو 48 هيرنز، وهذا سيُقلّل من استهلاك البطاريّة. كما أن الشاشة الجديدة تعمل مع قلم آبل (Apple Pencil) بدقّة أكبر وبتأخير في الاستجابة لن يتجاوز 20 ميلي ثانية على الأكثر.

 



في السابق عملت حواسب آيباد بنظام "آي أو إس"، لكن هذا العام -من وجهة نظر شخصية- تعمل بنظام "آيباد أو إس" (iPadOS) لأن الشركة وأخيرًا استمعت لطلبات مُستخدمي تلك الأجهزة. "آي أو إس 11" يُقدّم ميّزات حصرية لحواسب آبل اللوحية على غرار شريط البرامج "دوك" (Dock) الذي يسمح بالوصول إلى التطبيقات بسرعة أكبر. كما أن تقسيم الشاشة بين تطبيقين انتقل لمرحلة أعلى، حيث يُمكن سحب نص، أو ملف، أو صورة من نافذة للأُخرى بسرعة أكبر. نفس الأمر يُمكن القيام به بين التطبيقات، فالمستخدم عند تصفّح الإنترنت بإمكانه مثلًا الضغط مطوّلًا على فقرة ومن ثم سحبها والانتقال لتطبيق آخر ولصقها بداخله.


أما مركز التحكّم الذي أصبح بتصميم جديد، فهو على آيباد يعرض آخر التطبيقات المفتوحة بطريقة احترافية تجعل هذه الأجهزة كبدائل حقيقية للحواسب المحمولة. ومع وجود بعض التطبيقات الاحترافية كتطبيقات تعديل الصور أو التحكّم بمقاطع الفيديو، يُمكن الاستفادة من قلم آبل ونقل تجربة الاستخدام لمستوى أكثر احترافية.

 



وسيحصل مُستخدمو "آيباد برو" على تطبيق جديد حمل اسم "فايلز" (Files)، وهو عبارة عن تطبيق للتحكّم بالملفّات الموجودة على الجهاز وبتلك المُخزّنة على السحاب أيًا كانت الخدمة، وبالتالي يُمكن الوصول إلى الملفّات في أي مكان بسهولة أكبر بالنسبة لمستخدمي تلك الأجهزة.(5)

 

ماك
ترى آبل أن الإصدار الحالي من نظام "ماك أو إس" الذي يحمل الرقم 10.12، والذي يُعرف بـ "سييّرا" (Sierra) يُقدّم ما يكفي من الميّزات. ولهذا السبب قرّرت في الإصدار 10.13 الذي كشفت عنه خلال المؤتمر التركيز على بعض النواقص البسيطة.


الإصدار الجديد يحمل اسم "هاي سييّرا" (High Sierra)، وهي أسماء لأماكن حقيقية وليست مُجرّد أسماء من خيال المُبرمجين. وقدّمت آبل فيه مجموعة من التحسينات على غرار خاصيّة منع تعقّب المُستخدم في مُتصفّح سفاري، مع ميّزة أُخرى لمنع تشغيل الفيديو بشكل آلي.


تطبيق الصور بدوره حصل على تحديثات جديدة(6)، فهو أصبح قادرًا على التعرّف على الوجوه بدقّة أكبر مع مزامنتها على بقيّة أجهزة المُستخدم، وذلك بفضل "كور إم إل" للتعلّم الذاتي. الأدوات الجديدة داخل التطبيق تسمح للمستخدم بالتعديل على الصور وتصحيح الألوان دون الحاجة لاستخدام برامج مُتخصّصة على غرار "أدوبي فوتوشوب". أما واجهات "ميتال 2" فهي ستسمح لمُستخدمي نظام ماك بتشغيل تطبيقات وألعاب الواقع الافتراضي بسهولة تامّة. كما أن تعديل هذا النوع من الوسائط سيُصبح مُمكنًا بفضل تلك الواجهات.


وأدخلت آبل تحديثات جديدة على حواسب "آي ماك" (iMac) المكتبية، لتُقدّم الآن وضوح أعلى في عرض الألوان بواقع مليار لون. كما استخدمت الشركة الجيل السابع من مُعالجات شركة إنتل الذي يُعرف باسم "كابي ليك" (Kaby Lake) لتقديم أداء أفضل. ذواكر الوصول العشوائي في "آي ماك" بشاشة 21.5 بوصة تصل إلى 32 غيغابايت. أما في "آي ماك" بشاشة 27 بوصة، فتصل إلى 64 غيغابايت. وإضافة إلى ما سبق، تحمل الحواسب الجديدة منافذ "ثندربولت 3"، و"يو إس بي سي"، ومنفذ للشبكة أيضًا.

 

آي ماك برو هو نسخة جديدة بشاشة دقّتها تصل إلى "5-كيه"، مع معالجات "زيون" من إنتل تبدأ بثمان أنوية وقابلة للزيادة حتى 18 نواة

مواقع التواصل
 
واختارت الشركة(7) 
في "آي ماك 2017" معالجات رسوميات من شركة "أي إم دي" (AMD)، وهي معالجات من فئة "ريديون برو" (Radeon Pro) التي تُقدّم أداء عالي جدًا، وهي معالجات اعتادت آبل على الاستعانة بها في الأجيال السابقة. وللمرّة الأولى، يُمكن لمستخدمي "آي ماك" وصل نظّارات الواقع الافتراضي وتشغيل الألعاب والتطبيقات بسهولة تامّة بفضل واجهات "ميتال 2"، وبفضل معالج الرسوميات الجديد.


أما المُفاجئة فكانت بالكشف عن "آي ماك برو" (iMac Pro) الذي تحدّثت عنه الشائعات، وهو نسخة جديدة بشاشة دقّتها تصل إلى "5-كيه"، مع معالجات "زيون" (Xeon) من إنتل تبدأ بثمان أنوية وقابلة للزيادة حتى 18 نواة. وبحسب آبل، فإن هذا الجهاز، الذي سيصل في الشهر الأخير من 2017 إلى الأسواق، يُعتبر الأقوى على الإطلاق في تاريخ الشركة.


بطاقة معالجة الرسوميات في الجيل الجديد(8) ستكون من نفس الشركة أيضًا، "إي إم دي"، لكن من فئة "ريديون فيغا" (Radeon Vega) بذواكر 16 غيغابايت، وذواكر وصول عشوائي تصل إلى 128 غيغابايت، لتُقدّم بذلك أداء غير مسبوق عند أداء الوظائف الاحترافية.

 


وحدّثت الشركة كذلك حواسبها المحمولة -على استحياء- وأعلنت عن استخدام معالجات "كابي ليك" من إنتل، دون أية تحديثات كبيرة أُخرى تُذكر.

 

مساعد منزلي
أخيرًا، وبعد طول انتظار، وشائعات من هنا وهناك، كشفت الشركة عن مساعدها المنزلي الجديد الذي حمل اسم "هوم بود" (HomePod). ولتحرّي الدقّة في النقل من آبل، فالجهاز ليس مُساعدًا منزليًا، بل هو جهاز مُتطوّر لتشغيل الموسيقى في المنزل.
 



يأتي الجهاز بشكل أسطواني مع مجموعة من مُكبّرات الصوت لتشغيل الأغاني. لكن الأهم من هذا هو مصفوفة المُستشعرات التي تقوم برصد ارتداد الأصوات لمعرفة أبعاد الغرفة والأجهزة والعناصر التي تؤثّر على جودة الصوت، لتقوم بضبط مُكبّرات الصوت وفقًا لهذا الأمر. وبناءً على النموذج التجريبي الذي استعرضته آبل بعد المؤتمر، ذكر البعض أن جودة الصوت خارقة جدًا وغير مسبوقة في بقيّة المساعدات المنزلية الأُخرى.


ويحتوي الجهاز كذلك على مصفوفة من المايكروفونات لالتقاط صوت المُستخدم وتنفيذ أوامره الصوتية بعد الاستعانة بسيري، فالمستخدم بإمكانه ربط الجهاز مع حسابه في خدمة "آبل ميوزك" وطلب تشغيل الأغاني عبر الأوامر الصوتية.


الجهاز يعمل بمعالج "أي 8" (A8) الذي سبق لآبل استخدامه في هواتف آيفون 6 الصادرة عام 2014، وهذا يفتح بدوره المجال أمام وجود نظام تشغيل خاص بالمُساعد المنزلي يسمح بإضافة ميّزات جديدة مع كل تحديث جديد.

 


ولم تتطرّق آبل للحديث عن الحزمة البرمجية الخاصّة بتطوير تطبيقات للمساعد، وهو أمر سيُترك بنسبة كبيرة لمؤتمر المُطوّرين القادم في 2018.(9) 
بدت نيّة آبل على التغيير في نسخة هذا العام من مؤتمر المُطوّرين واضحة منذ إرسال الدعوات الرسمية، فالشركة قامت أولًا بتغيير قاعة المؤتمرات التي احتضنت المؤتمر لاستيعاب أكبر قدر مُمكن من الحضور.


وقُبيل بداية المؤتمر بلحظات، نشر أحد المواقع الإخبارية تغريدة ذكر فيها أن مدّة المؤتمر ستكون أطول هذا العام وستزيد عن الساعتين. ليكون هذا الخبر تأكيد صريح لجميع الأخبار التي سبقت المؤتمر، والتي كانت تدور في فلك الشائعات لا أكثر.


مؤتمر هذا العام كان شاملًا، أشبه بلُقيمات صغيرة قد لا تُشبع الناظر إليها. لكن تقديمها في طبق واحد سلّط الضوء على توجّهات جديدة تُثبت أن آبل تهتم لما يجري في السوق أولًا، ولما يطلبه المُستخدمون منها ثانيًا.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار