انضم إلينا
اغلاق
من آبل لفيسبوك..المساعدات الرقمية تشعل التنافس بين الشركات الكبرى

من آبل لفيسبوك..المساعدات الرقمية تشعل التنافس بين الشركات الكبرى

فراس اللو

محرر تقنية
  • ض
  • ض

أخيرا، وبعد طول انتظار، جلس جميع اللاعبين التقنيين على نفس الطاولة كاشفين أوراقهم للخصوم لحسم الجولة الأولى التي تأخّر الحسم فيها بحجّة عدم التكافؤ تارة، وعدم جهوزية أحد اللاعبين تارة أُخرى.

 

أمازون، وغوغل، وفيسبوك، وآبل، ومايكروسوفت، وسامسونغ، شركات تعيش منافسة يومية رغم اختلاف المجالات إلى حد ما، لكنهم وللمرّة الأولى توحّدوا تحت راية المُساعدات الرقمية، فلكل شركة من المذكورين أعلاه مُساعدها الرقمي الخاص الذي تسعى من خلاله للتفوّق على البقيّة.

   

تمتلك شركة غوغل باعا طويلا في مجال الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية، إذ يعتمد مُحرّك البحث على تلك التقنيات منذ فترة طويلة جدا، لكن مُنتجها المتوافق مع معايير الجيل الثاني من المُساعدات الرقمية وصل في منتصف (مايو/أيار) 2016 تقريبا(1).

  

الجيل الثاني من المساعدات الرقمية هي المساعدات القادرة على فهم أسئلة المستخدم المركبة والمتتالية، والقدرة على تقديم إجابات أكثر خصوصية

مواقع التواصل
  

المقصود بالجيل الثاني هو تلك المُساعدات القادرة على فهم أسئلة المُستخدم المُركّبة المُتتابعة، مع الربط بين تفضيلات المستخدم وبين أسئلته لتقديم إجابات أكثر خصوصية، دون تجاهل إمكانية استخدام بعض التطبيقات الإضافية مع تلك المساعدات للحصول على وظائف إضافية، أي أن المساعد نفسه ليس مُطالبا بالإلمام بكل شيء طالما أن هناك تطبيقات ستُقدّم معلومات جديدة باستمرار.

 

وصول غوغل للجيل الثاني كان عبر مساعدها الرقمي "غوغل أسيستنت" (Google Assistant) الموجود داخل أندرويد 7 وما بعده، إضافة إلى جهاز "غوغل هوم" (Google Home) المُساعد المنزلي. السؤال الأهم هو أين يقبع مساعد غوغل الرقمي؟ أو كيف نجح في تجاوز الجميع رغم وصوله المتأخر؟ بعدما أطلقت غوغل منصّة عدسات غوغل (Google Lens) التي تقوم بتحليل محتويات الصور وتقديم معلومات بناء على ذلك، يُمكننا القول إن مساعد غوغل حصل على أعين بعدما كان يمتلك دماغا وأذن وفم.

 

وبناء على ذلك، يُمكن استخدام مساعد غوغل الرقمي عن طريق الكتابة، أي طرح الأسئلة بصورة كتابية والحصول عليها بنفس الشكل وكأنه حوار مع أحد الأصدقاء، كما يُمكن تشغيل الواجهة الصوتية وطرح الأسئلة والأوامر عبر الصوت، للحصول على الأجوبة عن طريق صوت غوغل الرقمي الذي يبدو وكأنه صوت لإنسان حقيقي لا علاقة للآلة بتوليده.

 

وإضافة إلى ما سبق، يُمكن استخدامه عن طريق الكاميرا، أي أن المستخدم بإمكانه تشغيل كاميرا الهاتف ليقوم المساعد بتحليل الموجود بداخل المشهد وعرض اقتراحات، فعند توجيه الكاميرا نحو بناء ما ستظهر تفاصيل البناء، أو عند توجيهها على نبتة ما ستظهر معلومات عنها.

  

 

واستمرارا مع النقطة المرئية، وجدت غوغل أن الإجابات الصوتية غير كافية، فقرّرت منح مساعدها الرقمي صلاحيات لبث الإجابات بشكل مرئي، وهنا الحديث عن استخدام مساعدها المنزلي "هوم"، فبعدما كانت الإجابات صوتية، يُمكنها الآن أن تظهر على التلفاز لتكون أكثر وضوحا.

 

وبهكذا يكتمل نمو طفل غوغل من ناحية الحواس، وهو طفل رغم صغر سنّه فإنه يُتقن لغات عدة، هي: الإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والإيطالية، والهندية، واليابانية. أما من ناحية مهارات التواصل فهو ما زال في طور التشكّل عبر حزمة "غوغل أسيستنت" البرمجية (Google Assistant SDK) المتوفّرة على السحاب، أي أن المُطوّر بإمكانه كتابة تطبيقات لاستخدامها مع المساعد.

  

سامسونغ
استحوذت شركة سامسونغ على "فيف" (Viv) المساعد الرقمي المُطوّر بواسطة نفس الفريق المسؤول عن تطوير "سيري" قبل أن تستحوذ عليه آبل. وقُبيل إطلاق أجهزة غالاكسي إس 8، أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي الجديد سيحمل اسم "بيكسبي" (Bixby)، وهو مساعد بقوّة مساعد غوغل الرقمي ويقوم بنفس وظائفه تقريبا(2).

  

 

يُمكن من خلال "بيكسبي" طرح الأوامر والأسئلة صوتيا، كما يُمكن التحكّم بالهاتف عن طريق الصوت فقط، أي تنفيذ جميع المهام والتحكّم بجميع الإعدادات عن طريق الصوت عوضا عن الإصبع. وزَوّدت سامسونغ مساعدها بإمكانية تحليل الصور عن طريق الكاميرا، وبالتالي يُمكن لمستخدمي غالاكسي إس 8 تشغيله وتوجيه الكاميرا نحو مطعم ما للحصول على تفاصيل عن الأطباق التي يشتهر بها، وعن التقييمات التي تركها آخر الزوّار، وهذا على سبيل المثال لا الحصر. ولا يجب إهمال الحزمة التطويرية التي ستطلقها سامسونغ في أي وقت، فالمساعد مبني على أساس قاعدة المعرفة التي يُمكن أن تكبر عن طريق التطبيقات الخارجية التي يقوم المُطوّرون بكتابتها، وهكذا يستفيد الجميع.

 

من حيث المبدأ، يتشابه "بيكسبي" مع "غوغل أسيستنت"، لكن الأخير يتفوّق من ناحية الانتشار أولا، ومن ناحية الحزمة التطويرية الجاهزة ثانيا، مع إمكانية استخدامه صوتيا وعن طريق الكاميرا. في حين أطلقت سامسونغ دعم الأوامر الصوتية على استحياء في أميركا(3)، على أن تُفعّل إمكانية استخدام الكاميرا في وقت لاحق لم تُحدّده حتى الآن. ولا يجب نسيان اللغات المدعومة، فهو يُجيد حاليا الكورية، والإنكليزية، والصينية، مع نيّات لإضافة لغات جديدة فيما بعد.

 

أمازون
كانت أمازون من أوائل الشركات التي نقلت المساعدات الرقمية للجيل الثاني، فهي أطلقت جهاز "إيكو" (Echo) بشكل مُفاجئ في وقت كانت جميع الشركات التنقية تُركّز فيه على المساعدات الرقمية داخل الأجهزة الذكية. وتعمل أجهزة "إيكو" بالمساعد الرقمي "أليكسا" (Alexa) القادر على فهم الأسئلة المُركّبة باللغتين الإنكليزية والألمانية فقط، والذي وضع -عند إطلاقه- مُهندسي آبل في حيرة من أمرهم بفضل قدرته على التقاط صوت المُستخدم وفهم أسئلته للإجابة عليها بمرونة تامّة(4).

 

وأثناء تطوير "أليكسا" زرعت الشركة فكرة المهارات (التطبيقات) لتكون ضمن نواته الأساسية، أي أن هذا المساعد يجب أن يتواصل مع تطبيقات خارجية لتقديم وظائف أكثر للمستخدمين، تماما مثلما حدث في الهواتف الذكية ومتاجر التطبيقات الموجودة بداخلها. وهنا يجب التنويه إلى أن أمازون حملت هذه الرؤية منذ 2014، وكانت السبّاقة كذلك.

  

 

في 2017 يُمكن استخدام "أليكسا" صوتيا لطرح الأسئلة أو طلب تنفيذ بعض الأوامر كحجز بطاقات السفر أو معرفة حالة الطقس. وبفضل رؤية أمازون السبّاقة يُمكن للمُطوّرين الاستفادة من الحزمة التطويرية لكتابة مهارات جديدة وإضافتها للمتجر. لكن حاسّة البصر لم تصل لـ "أليكسا" حتى الآن، وهو ما يضعها خلف البقيّة للأسف، فحتى هذه اللحظة لا يُمكن استخدام الكاميرا في أي جهاز من الأجهزة التي تدعم مساعد أمازون الرقمي، لكن الشركة ترغب الذهاب بهذا الاتّجاه بعدما أطلقت "إيكو شو" المُساعد المنزلي المزوّد بشاشة تعمل باللمس، وبالتالي يُمكن على الأقل رؤية النتائج بالعين المُجرّدة بانتظار دعم الكاميرا.

 

أخيرا، يُمكن اسخدام "أليكسا" مع مساعدات أمازون الرقمية "إيكو"، إضافة إلى بعض الهواتف الذكية على غرار "هواوي ميت 9" (HUAWEI Mate 9)، وبالتالي لم تُحصر "أليكسا" داخل أجهزة "إيكو"، بل يُمكن أن تنتشر وتصل للمزيد من الأجهزة في المُستقبل.

 

آبل
وصلت شركة آبل ماضيها بحاضرها في مجال الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية عبر "سيري" (Siri) التي رأت النور للمرّة الأولى بجيلها الأول عام 2011، وهو جيل كان قادرا فقط على الاستماع لأوامر المستخدم الصوتية والإجابة عليها صوتيا أيضا.

 

تحرص آبل على خصوصية بيانات مُستخدميها ولا ترغب بتقديمها لخوارزميات الذكاء الاصطناعي خوفا من تعريضها للخطر، لكنها تمكّنت فيما بعد الوصول إلى مفهوم الخصوصية التفاضلية للاستفادة من بيانات المستخدم دون أن تعلم الآلة هوّيته الحقيقية

ومع مرور السنوات بقيت خطّة تطوير "سيري" بطيئة وحذرة جدا داخل الشركة، فهي وخلال الأعوام الثلاثة التي تلت إطلاق "سيري" حرصت على إضافة وظائف جديدة على غرار تشغيل ضوء فلاش، أو فتح تطبيق الرسائل، لكن خلال نفس الفترة كانت الإجابات تتحسّن مع مرور الوقت. هذا الوضع لم يُعجب الكثير من مُهندسي آبل العاملين على تطوير "سيري"، بل وخرج بعضهم من الشركة لعدم وجود أهداف واضحة أو تنافسية، خصوصا أن الشركات الثانية أطلقت منتجات مُنافِسة وقوّية(5).

 

مُشكلة "سيري" معروفة من قبل الجميع وتكمن في عدم جمع البيانات، إذ تحرص الشركة على خصوصية بيانات مُستخدميها ولا ترغب بتقديمها لخوارزميات الذكاء الاصطناعي خوفا من تعريض الخصوصية للخطر، لكنها تمكّنت فيما بعد من الوصول إلى مفهوم الخصوصية التفاضلية للاستفادة من بيانات المستخدم دون أن تعلم الآلة هوّيته الحقيقية.

 

ومع حلول 2016 أعلنت الشركة أن "سيري" ستُصبح متوافقة -نوعا ما- مع التطبيقات الخارجة، بحيث يمكن للمطوّرين الاستفادة من حزمة آبل التطويرية الخاصّة بـ "سيري" لتضمينها ضمن تطبيقاتهم. هذا يعني أن المستخدم بإمكانه تنفيذ بعض الأوامر مثل إرسال رسالة عبر تطبيق مسنجر، أو إجراء مُكالمة مع شخص ما عن طريق سكايب.

  

 

الصورة الكاملة لـ "سيري" في 2017 هي مُساعد رقمي قادر على تنفيذ الأوامر والإجابة عن الأسئلة بشكل صوتي، وعن طريق الكتابة كذلك، مع وجود واجهات تسمح للمُطوّرين بربط تطبيقاتهم معها. لكن الكاميرا لا مكان لها -حتى الآن- في "سيري"، وهذا يعني أن المستخدم لن يكون قادرا على الاستفادة من الرؤية الحاسوبية في "سيري" مثلما هو الحال مع "بيكسبي" ومع مساعد غوغل الرقمي.

 

أما الأجهزة التي تدعم "سيري" فهي أجهزة آبل فقط، ومن بينها جهاز الترفيه المنزلي الجديد "هوم بود" (HomePod)، بالإضافة إلى هواتف آيفون، وحواسب آيباد اللوحية، وساعة آبل الذكية، وأخيرا الحواسب العاملة بنظام "ماك أو إس" (macOS) والجيل الرابع من أجهزة "آبل تي في" (Apple TV). "سيري" تتفوّق على الجميع من ناحية دعم اللغات، فهي تُتقن أكثر من 20 لغة من بينها العربية، والإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والتركية، والصينية، والإيطالية، والإسبانية، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

 

مايكروسوفت
مثلما هو الحال عند غوغل تخوض مايكروسوفت منذ فترة طويلة جدا غمار التنافس في مجال مُحرّكات البحث، وكان آخر مُنتجاتها مُحرّك "بينغ" (Bing) الذي تسعى لتحسينه باستمرار. لكن وبسبب تغيّر الصيحات التقنية، كان لا بد لها من اللحاق بالركب وتقديم مُساعدها الرقمي الجديد الذي اختارت له اسم "كورتانا"، وكشفت النقاب عنه في عام 2015 تقريبا(6).

 

"كورتانا" يقبع خلف البقيّة للأسف، فهو متوفّر على نظام ويندوز فون المُشغّل لبعض الهواتف الذكية، وعلى نظام ويندوز 10 أيضا، دون نسيان نظامي "آي أو إس" (iOS) وأندرويد كتطبيق مُنفصل، كما أعلنت مايكروسوفت عن وصوله لمجموعة جديدة من الأجهزة من بينها مُساعد منزلي جديد من إنتاج شركة "هارمان كاردون" (Harman Kardon).

 

تأخّر "كورتانا" خلف البقيّة لم يأت من فراغ، فهو حتى الآن لا يدعم سوى الأوامر الصوتية والكتابية بلغات مقبولة نوعا ما، هي: الإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والصينية كذلك. أما الوظائف التي يُمكن القيام بها باستخدامه فهي أصبحت عادية في 2017 مُقارنة بالذي نراه في "غوغل أسيستنت" على سبيل المثال لا الحصر. وهو لا يدعم استخدام الكاميرا للتعرّف على العناصر، ليكون مُساعدا رقميا يسمع ويتكلّم ولا يرى.

 

هناك حزمة تطويرية بالفعل في مركز مايكروسوفت للمُطوّرين، وهي حزمة تسمح بكتابة مهارات ستكون متوافقة مع المساعد الرقمي أيا كانت المنصّة التي يعمل عليها، لكن الشركة ذاتها غير قادرة على جذب المُطوّرين لكتابة تطبيقات لنظام ويندوز 10، فهل ستكون قادرة على إقناعهم بضرورة برمجة المهارات لـ "كورتانا"؟

 

فيسبوك
لو اعتبرنا أن غوغل هي الشبكة التي تَأوي ملايين العناكب المسؤولة عن أرشفة صفحات الويب فإن فيسبوك هي الأخطبوط ذو الأرجل الكثيرة والقوية. الشبكة الزرقاء سلّطت الضوء بين ليلة وضحاها في 2015 على مُساعد رقمي جديد حمل اسم "فيسبوك إم" (Facebook M)، وهو مساعد سيعمل مبدئيا داخل تطبيق مسنجر، حيث سيكون قادرا على تحليل كلام المُستخدم لعرض اقتراحات بناء على ذلك(7).

  

 

غابت أخبار "إم" بعد الومضة الأولى، لتعود بعد عامين تقريبا مُعلنة وصوله لجميع المستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك كذلك، ليكون بذلك ناطقا باللغتين الإنكليزية والإسبانية فقط. من ناحية الانتشار، فإن "إم" قد يكون قادرا على التفوّق على جميع المساعدات السابقة على اعتبار أن تطبيق مسنجر يُستخدم شهريا من قبل أكثر من 1.2 مليار شخص حول العالم، لكن من ناحية الوظائف فهو ما زال في أيامه الأولى، يقرأ ما يكتبه المستخدم، ويجيب عليه كتابيا.

 

وتحدّث مُهندسون من فيسبوك حول هذه النقطة، قائلين إن الهدف الرئيس في الوقت الراهن هو فهم أسئلة المستخدم وطلباته بأفضل شكل مُمكن، وتحليل لغته وفهمها، أما دعم الأوامر الصوتية فهو قادم لا محالة وليس بالشيء الصعب طالما أن الأساس قوي ومتين(8).

 

في الأيام الأخيرة رُصدت تحرّكات غريبة في أروقة فيسبوك تُشير إلى بدء العمل على دعم الأوامر الصوتية، فهي قامت بتعيين أحد مُهندسي آبل السابقين للإشراف على فريق تطوير تقنيات التعلّم الذاتي للآلة(9). أما على صعيد التواصل مع التطبيقات الخارجية، فإن هذه المهمّة متروكة في فيسبوك للبرمجيات الذكية "بوتس" (Bots) التي يُمكن تطويرها والاستفادة منها داخل المحادثات. ووفقا لهذه الصورة فإن تطبيق مسنجر يُمكن اعتباره التربة الخصبة أو المساعد الرقمي الخاص بفيسبوك، وما "إم" سوى تطبيق لمساعدة المُستخدم، و"بوتس" هي المهارات التي يُمكن الاستعانة بها لتوسيع قاعدة المعرفة.

 

تقنيا، المُساعد الأفضل هو الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، أي أن "غوغل أسيستنت" أقوى في أندرويد من نسخته المتوفّرة لنظام "آي أو إس" نظرا للمهام الواسعة التي يُمكنه القيام بها في الأول على حساب الثاني. وهذه القواعد تنطبق على البقيّة أيضا، وهي النقطة التي تلعب الشركات على وترها، أما الميزات ودعم اللغات فهي أمور ستأتي مع مرور الوقت أيا كان المُساعد.

 

هناك عوامل كثيرة تؤثّر على اختيار المستخدمين في وقتنا الراهن للهاتف الذكي القادم الذي سيقومون باقتنائه، لكن في القريب العاجل قد يكون المساعد الرقمي عاملا مهما جدا نظرا للعملية التي يتمتّع بها والتي تسمح بإتمام الكثير من المهام خلال فترة قصيرة جدا وعن طريق الصوت فقط.

مئوية سايكس بيكو

تقارير متصدرة


آخر الأخبار