انضم إلينا
اغلاق
تعرف على أبرز الهواتف المنتظرة في النصف الثاني من٢٠١٧

تعرف على أبرز الهواتف المنتظرة في النصف الثاني من٢٠١٧

محمد أبو بيه

محرر تقنية
  • ض
  • ض

أفرغت معظم الشركات التقنية المصنعة للهواتف الذكية ما بحوزتها للنصف الأول من ٢٠١٧، حيث اعتادت معظم هذه الشركات على طرح هاتفين رئيسيين كل عام، أحدهما في النصف الأول من العام، والثاني في النصف الآخر، لذا فإننا مقبلون في الفترة القادمة على العديد من الإعلانات عن هواتف النصف الثاني، وسنستعرض في هذا التقرير أبرز هذه الهواتف والتوقعات والتسريبات المتعلقة بها.

  

آيفون 8
الهاتف الذي كثر عنه الحديث وينتظره عشاق "التفاحة" بفارغ الصبر، نظراً لما يتوقع فيه من تغييرات جذرية في سلسلة الآيفون، إذ يوافق انطلاقه ذكرى مرور عقد كامل على هذه السلسلة، ويتوقع أن يبرز التغيير بالأخص في جانب التصميم، بعد أن اعتمدت آبل في هواتفها على نفس التصميم تقريباً لمدة ثلاثة أعوام، كما أن أبرز التغييرات شبه المؤكدة تتمثل في شاشة الهاتف الكبيرة التي ستغطي واجهة الهاتف بشكل كامل، وستكون من نوع "أو إل إي دي" (OLED).
 

       

أولها أن تتمكن آبل من التغلب على مشاكل التصنيع وعلى المنافسين وتفوز بسباق وضع مستشعر البصمة تحت الشاشة، وهو ما لم تنجح به سامسونغ في هاتفها غلاكسي إس ٨ واضطرت إلى وضعه في الخلف بجانب الكاميرا وهو ما اعتبره كثيرون مكاناً غير ملائم، وحتى الآن لم يُطرح أي هاتف تجاري بهذه الميزة لصعوبة التنفيذ والتقنيات المتطورة التي تحتاج إليها هذه الميزة، وذلك على الرغم من أن الصينية فيفو سبقت الجميع وعرضت مقاطع فيديو لهواتف تجريبية وُضع مستشعر بصماتها تحت الشاشة[٢]، وهي تعتمد على تقنيات كوالكوم في هذا المجال، ومن الواضح من الصور التي بينت تجارب هذه التقنية أنها غير جاهزة للطرح التجاري بكميات كبيرة في الوقت الحالي بسبب بطئها الواضح.

 

وثاني الاحتمالات هو أن تضع آبل المستشعر في الجهة الخلفية تحت شعار التفاحة، وهو ما ظهر بالفعل في نماذج أولية مسربة منذ فترة[٣]، لكن التسريبات الحديثة أخلت الجهة الخلفية للهاتف من هذا المستشعر، لذا اتجه البعض إلى الاحتمال الثالث وهو أن آبل قد تحذو حذو سوني وتجعل مستشعر بصمات الأصابع في زر التشغيل على جانب الهاتف وخصوصاً بعد تسجيل هذه الميزة كبراءة اختراع[٤]، وارتفعت أرصدة هذا الاحتمال بالذات بعد ظهور زر الطاقة بحجم كبير في الصور المسربة لهيكل الهاتف[٥].

 

أما رابع الاحتمالات وأكثرها غرابةً هو أن تستغني آبل نهائياً عن مستشعر البصمات واستبداله بتقنية التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد لرفع مستوى الأمان، على عكس تقنيات التعرف على الوجه الحالية التي يمكن اختراقها بسهولة بصورة لوجه المستخدم، بسبب الصعوبات التقنية في وضع مستشعر البصمة تحت الشاشة، وعلى الرغم من غرابة هذا الاحتمال فإنه يأتي من مصدر قوي وهو المحلل مينغ تشي-كوو الشهير بمصادره الموثوقة وتحليلاته الدقيقة[١].

 

وتذكر التقارير أيضاً أن آبل ستقوم بطرح آيفون ٧ إس وآيفون ٧ إس بلس بمقاسي شاشات ٤.٧ و٥.٥ بوصة من نوع LCD، بجانب آيفون ٨ الذي سيأتي مع شاشة OLED وسيكون تحفتها الخاصة بمرور ١٠ أعوام على أول هاتف آيفون، وسيأتيان بتصميمان مشابهان للإصدار الحالي، مع تحسينات بسيطة، ومن المتوقع أن تكشف آبل عن الهواتف الثلاثة في شهر (أيلول/سبتمبر) القادم بمؤتمر خاص.

   

غالكسي نوت 8

غالكسي نوت ٨ في تسريب من حساب (@evleaks) الشهير

مواقع التواصل
    
بعد أزمة غالكسي نوت ٧ الشهيرة، اضطر محبو هذه السلسلة من سامسونغ الانتظار لعام آخر حتى الكشف عن النسخة القادمة، حيث أنه من المعروف أن مستخدمي سلسلة نوت هم أكثر المستخدمين ولاءً لسامسونغ، حيث يعتقد الكثيرون أنها أفضل ما تنتج سامسونغ، لذا ينتظر المتابعون ما قد ينتج من دمج الشاشة اللانهائية قليلة الأطراف مع مميزات القلم الشهير (S-Pen).

 

ويُتوقع أن يأتي الهاتف مع تصميم مشابه لهواتف غلاكسي إس ٨ وإس ٨ بلس، لكن مع شاشة ضخمة بقياس ٦.٣ بوصة مع الحفاظ على حجم الهاتف، وهو ما رأيناه بالفعل في غلاكسي إس ٨ بلس الذي يقدم شاشة مقاربة جداً بقياس ٦.٢ بوصة لكنه على الرغم من ذلك مماثل تقريباً في الحجم لهواتف ذات مقاس شاشة ٥.٥ بوصة، لذا من المؤكد أن يشعل الهاتف منافسة ضارية مع آيفون ٨.

 

وتشير الأخبار إلى أن سامسونغ ستقدم لأول مرة في هذا الهاتف كاميرا خلفية ثنائية، حيث ستكون إحداهما من نفس النوع الموجود في غلاكسي إس ٨، والأخرى عدسة مقربة (Telephoto) مثل هواتف آيفون ٧ بلس وون بلس ٥، لكن ستحصل على قدرة تقريب ثلاثة أضعاف (X3)[٦]، مع مثبت بصري في العدسة الثانية أيضًا، وهو ما تفتقر إليه الهواتف سالفة الذكر.

 

وعلى جانب المواصفات، تذكر التسريبات أنه سيحصل على نفس معالجات غلاكسي إس ٨، مع ذاكرة عشوائية بحجم ٦ غيغابايت، مع بطارية بسعة ٣٣٠٠ مللي أمبير[٧]، والتي تبدو صغيرة مقارنة بحجم الشاشة العملاق، لكن من المؤكد أن الشركة لا تريد تكرار كارثة نوت ٧، وتوضح الصور المسربة للهاتف أنه سيحتوي على مستشعر لبصمات الأصابع في نفس الموضع الذي نال انتقادات كثيرة من المتابعين في غلاكسي إس ٨، لكن من الواضح أيضاً أن سامسونغ ستفشل للمرة الثانية في وضع مستشعر البصمة تحت شاشة الهاتف، ومن المؤكد أن الهاتف سيتم الكشف عنه في المؤتمر الذي كشفت الشركة عن إقامته في الثالث والعشرين من شهر (آب/أغسطس).

  

غوغل بكسل 2
   
لطالما تميزت آبل بنقطة التهيئة أو الـ (Optimization) الخاصة بأجهزتها، حيث أن أجهزتها مهيئة لتعمل مع نظام التشغيل المعد خصيصاً لها، لذا فإن النتيجة تعطي أداءً قوياً وسلساً وسريعاً، لأن الجهاز ونظام التشغيل من إنتاج نفس الشركة، أو كما يقول المثل "أهل مكة أدرى بشعابها"، ولأن غوغل أدرى بشعاب الأندرويد، قررت مهاجمة آبل في عقر دارها، إذ أطلقت العام الماضي أول هاتفين من إنتاجها الخالص تحت اسم غوغل بكسل وغوغل بكسل إكس إل بحجم أكبر، وأظهرت غوغل ذلك بشكل واضح بعد سخريتها من آبل في الإعلان الترويجي الرسمي للهاتفين، وخطة التسعير التي تبعت فيها غوغل آبل بحذافيرها، مما يدل على استهداف آبل بشكل مباشر.

 

وأتى ذلك بعد أن اعتادت في السنين الماضية إطلاق أجهزة تحت اسم نيكسوس، تتولى فيها الجانب البرمجي، ولكن من تصنيع إحدى الشركات التقنية الشهيرة، والتي كان يطغى طابع هذه الشركات على هذه الهواتف والحواسب اللوحية بشكل أو بآخر. وكان الهاتف متميزاً في الأداء بشكل واضح، على الرغم من أنه لم يتفوق على آيفون ٧ من آبل، لكنه تفوق على الجميع وقتها في الكاميرا التي أعطتها هيئة (DxOMark) المركز الأول كأفضل كاميرا هاتف ذكي، قبل أن يخطف إتش تي سي يو ١١ اللقب بعدها بفترة.

 

أما عن الجيل الثاني من هذه الهواتف، فيُتوقع أن تُحدث غوغل تغييرات في التصميم لتصحيح المنظر الغريب -نوعاً ما- للجيل الأول من الهاتف، تشمل تصغير الحواف حول الشاشة، وأيضاً النافذة الزجاجية الموجودة في الجهة الخلفية من الهاتف، واستخدام عدسة كاميرا أكبر، ومما يثير السخرية أن الصور المسربة للهاتف توضح عدم احتواء الهاتف لمنفذ ٣.٥ ملم[٨] للسماعات الذي استغلته غوغل العام الماضي للسخرية من آيفون ٧ في الإعلان الرسمي للهاتف.

 

وتشير الأخبار المتواردة إلى أن الجيل الثاني من السلسلة قد يكون الأول الذي يحصل على معالج كوالكوم سنابدراجون ٨٣٦ الذي سيعطي تحسينات على الأداء بمقدار ١٠٪ مقارنة بـ سنابدراجون ٨٣٥، بينما لم تتفق المصادر على حجم شاشة الهواتف، لكنها تتراوح بين ٤.٧٩ بوصة حتى ٥.٦ بوصة بالنسبة للنسخة الأصغر، بينما تتحدث بعض التقارير عن حوالي ٦ بوصة للنسخة الكبيرة[١٠][١١][١٢]، مع نسبة طول إلى عرض ١٨:٩ مثل هواتف غلاكسي إس ٨ وإل جي جي ٦، وبالطبع ستكون الهواتف من أوائل الهواتف التي ستحصل على أندرويد ٨.٠ الجديد إن لم تكن الأولى بالفعل.

  

هواوي ميت 10
  
حقق الجيل السابق من سلسلة ميت "هواوي ميت ٩" (Huawei Mate 9) نجاحاً كبيرة في فئة الهواتف الضخمة الراقية، وخصوصاً بعد انسحاب منافسه الأعتى غالكسي نوت ٧، ويرجع ذلك لعدة عوامل أبرزها عمر البطارية الممتاز، والكاميرا الثنائية المصنعة بالتعاون مع لايكا، والمواصفات العتادية القوية التي مهدت لأداء سلس وسريع.

 

وتذكر التقارير أن هواوي ميت ١٠ سيحوي بدوره أيضاً على شاشة ضخمة ذات حواف ضيقة ونسبة طول إلى عرض كبيرة مثلما هو الحال في جميع التوقعات الخاصة بالهواتف الرائدة القادمة بعد ما رأينا غالكسي إس ٨ وإل جي جي ٦، وتشير التقديرات أن حجم هذه الشاشة سيبلغ ٦ بوصة، أما على الجانب الداخلي فيُتوقع أن تعلن هواوي عن معالجها الجديد كيرين ٩٧٠ بعدما استخدمت المعالج السابق كيرين ٩٦٠[١٣] في هواتف ميت ٩ وبي ١٠ وبي ١٠ بلس، وتشير الإشاعات أيضاً إلى أن الهاتف سيمتلك كاميرا أمامية ثنائية لاستخدامهما في إنشاء نظام ثلاثي الأبعاد للتعرف على الوجه.

 

وخرج الرئيس التنفيذي لشركة هواوي ريتشارد يو في لقاء مع موقع بلومبيرغ[١٤] بعد العديد من الإشاعات والتقارير الخاصة بالهاتف، ليؤكد ما هو معلوم ويذكر أن الشركة بالفعل بصدد إطلاق هاتف ميت ١٠، ولكنه لم يكتف بذلك فحسب بل ذكر أن الهاتف سيكون أكثر قوة من الآيفون الجديد الذي سيطلق في الخريف، وأنه سيمتلك عمر بطارية طويل وشاشة ضخمة مع إمكانيات تصوير أفضل، مما سيساعدهم على منافسة آبل على حد تعبيره، كما تشير إحدى التقارير إلى أنه سيتم الكشف عن ميت ١٠ في السادس عشر من (أكتوبر/تشرين الأول) في ميونيخ الألمانية.

  

إل جي في 30
   
حقق هاتف "إل جي في ٢٠" (LG V20) نجاحًا لا بأس به وخصوصًا بعد هاتف إل جي "جي ٥" الذي جعلته الشركة قابلاً للتعديل لإتاحة إضافة مكونات لتحسين جزء معين في الهاتف مثل البطارية أو الكاميرا، لكن جاء ذلك على حساب متانة الهاتف وقوة هيكله، وكان من أضعف الهواتف وأكثرها قابلية للتفكك، بسبب الطريقة الغريبة بعض الشيء التي اختارتها إل جي لوضع المكونات الإضافية عبر فتحة في الجهة السفلية من الهاتف، لكن سرعان ما طرحت الشركة هاتف (V20) مع شاشة ثانوية للإشعارات والاختصارات السريعة، مع مواصفات عتادية قوية، وكان أول هاتف في العالم يتم الكشف عنه مع الإصدار السابع لنظام أندرويد (نوغا)، مع مواد تصنيع أقوى من المعتاد.

 

أما بالنسبة للجيل الجديد من السلسلة (V30) فقد انطلقت العديد من التقارير والتسريبات بخصوص مواصفاته وتصميمه، وبالطبع سيمتلك الهاتف شاشة ضخمة بحواف ضيقة[١٥]، بعد أن كانت إل جي أول من أطلق هاتفاً بهذه الميزة، مع التخلص من الشاشة الثانوية التي تساهم في تكبير حجم الواجهة الأمامية، أما بالنسبة للتصوير فإن تقريراً أشار إلى أن كاميرا الهاتف ستأتي بفتحة عدسة ضخمة f/1.6[١٦] والتي ستكون -إذا صحت التسريبات- الأولى من نوعها في عالم الهواتف الذكية، والتي تعد نادرة حتى في الكاميرات الاحترافية، وهو ما سيساهم في تحسين التصوير الليلي بكل تأكيد، وذلك بدون التخلي عن العدسة الثانية التي قد تكون واسعة الزاوية مثل جي ٦.

 

وعلى جانب المواصفات العتادية، فيُتوقع أن يأتي الهاتف مع أقوى المكونات مما يعني معالج سنابدراجون ٨٣٥، مع ذاكرة عشوائية بحجم ٤ أو ٦ غيغابايت، مع شاشة من نوع "أو إل إي دي" (OLED) بدلًا مِن "إل سي دي" (LCD)[١٧] كما هو الحال في شاشة آيفون ٨ المتوقعة، وقد أعلنت الشركة بالفعل عن موعد الكشف عن الهاتف، والذي سيكون في الحادي والثلاثين من (أغسطس/آب) الجاري ضمن فعاليات معرض (IFA 2017) في برلين[١٨].

 

بالتأكيد ستشعل هذه الهواتف منافسة محتدمة، بسبب الإقبال العالي على شراء هذه الهواتف، وذلك بجانب عدة هواتف أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً لكن المتوقع أن هذه الهواتف الخمسة ستكون لها الكلمة العليا في الفترة القادمة على الأقل.

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار