انضم إلينا
اغلاق
"العداء للمسلمين".. ملامح نهضة اليمين الجديد في ألمانيا

"العداء للمسلمين".. ملامح نهضة اليمين الجديد في ألمانيا

  • ض
  • ض
مقدمة المترجم

مع تزايد موجات الهجرة واللجوء للدول الأوروبية ارتفعت أصوات معادية للمسلمين واللاجئين والثقافات الجديدة الدخيلة، لا سيما في ألمانيا ذات الوصمة التاريخية التي لم يمح آثارها الزمن تماما، وحملت تلك الأصوات حركاتٌ وأحزابٌ تتمسك بأفكارها وتعلن عنها بصوت أعلى يوما بعد يوم، وصارت الكلمة الأعلى صوتا اليوم -كما يتضح- لليمين المحافظ الذي يؤمن أن ألمانيا للألمان وأن الهوية والثقافة الألمانية الأحق بالهيمنة.

 

نص المادة

في الأسابيع الأخيرة من عام 2014، اجتاحت حماسة يمينية مذهلة ألمانيا، وقام عشرات الآلاف من المتظاهرين، الذين أثارتهم مشاعر معادية للمسلمين والمهاجرين، بتنظيم احتجاجات تحت راية الأوروبيين الوطنيين ضد أسلمة الغرب، أو ما سمي بحركة "بيغيدا"، وتدفق الناس في الشوارع، ملوحين بالأعلام الألمانية ومرددين "نحن الشعب" و"المقاومة"!

 

لقد نشطت حركة بيغيدا في ألمانيا الشرقية سابقا، حيث كان مشهد اليمين المتطرف العنيد الذي ما يزال قائما حتى يومنا هذا، مفاجئا قليلا. ولكن كانت بنية هذه الكتلة الغريبة أوسع بكثير مما رأته المنطقة سابقا. وبعيدا عن الجوهر الصلب للمتطرفين اليمينيين، كان هناك الآلاف من "المواطنين الألمان المعنيين" والمخذولين، يقودهم الإحباط من سياسات الهجرة والسياسات الاقتصادية للحكومة.
 

وبالنسبة لـ"غوتز كوبيتشيك" (Götz Kubitschek)، الشخصية الأبرز في المشهد الألماني اليميني، مَثل ذلك الإقبال غير العادي على تجمعات ومسيرات بيغيدا انتصارا شخصيا له، وقال "هذا ما كنا في انتظاره". وكان قد انضم إلى الحركة في بدايتها كمتظاهر ومتحدث، كما أنه شبّه أيام الحركة الأولى بثورة بركانية من الغضب. ويضيف "كان لديهم الديناميكية والجماهير، وكنا نعرف الطريق الذي يجب أن نأخذه، وكذلك نعرف الخصم وكيف نتمكن من إعطائه شكلا محددا". وقد عكس قيام حركة بيغيدا غايته الخاصة في الحياة وهو تحويل الثقافة الاجتماعية والسياسية للاتجاه اليساري في ألمانيا، إلى القيم القومية المحافظة العميقة.

 

أنصار الحركة الوطنية الأوروبية ضد أسلمة الغرب "بيغيدا" (الأوروبية)

 

كوبيتشيك هو منشئ حركة "نيو ريخت/ريشت"، أو اليمين الجديد، وهي حركة متجذرة في مفهوم الصدام المتعدد الثقافات، حيث تتعايش الثقافات والهويات الوطنية المهيمنة ولكنها لا تندمج. بدأ هو وزوجته، إيلين كوسيتزا، بزرع ما أطلقوا عليه "نخبة محافظة" في عام 2000، عبر "معهد البحوث لسياسة الدولة أنتيوس" ودار نشر، ومجلة نصف شهرية تسمى "سيزيسيون" (انفصال).

 
وأصبحت كوسيتزا وجه وصوت دار النشر، تكتب النقد والتقييمات وتسوق للإصدارات الجديدة لأنتيوس على قناتها على موقع يوتيوب، في حين أصبح كوبيتشيك واحد من أعمدة هذه الأيديولوجية. وفي العقود الأخيرة كرس كل من كوبيتشيك (46 عاما) وكوسيتزا (43 عاما) حياتهما لما وصفاه بأنه "ميتابوليتيكس" أو السياسة الفوقية، في محاولة لتوليد ثورة محافظة من شأنها أن تؤدي إلى تحول نموذجي سياسي بذاتها.

 
وفي حين أنهما لا ينتميان رسميا إلى الحزب الشيوعي اليميني ولا حزب البديل الألماني ولا حركة بيغيدا، فإنهما يريان نفسيهما باعتبارهما النبض الفكري لهذا التحول، الذي ينتقي بعناية ذوي الفكر المشابه، من الكتاب والمفكرين والناشطين الشباب.
 

ويعتبر منزلهما في شنلرودا بمثابة مركز العصب لحركة "نيو ريشت". و قد توافدت وسائل الإعلام الألمانية هناك لصنع تقارير عن الأيديولوجية المحافظة للزوجين وطريقة حياتهم، وتشمل ممتلكاتهم العتيقة مزرعة بها الدجاج والماعز وهما يوفران الفواكه والجبن والحليب الخاص بهم، حيث يقول كوبيتشيك إن المعاملة الأخلاقية للطبيعة والحيوانات تبرهن على القيم المحافظة بطبيعتها في صلب معتقداته.
 

وتمثل مزرعة الزوجان مرتين في السنة ملتقى أكاديميا لحوالي 150 من الشباب الناطقين بالألمانية، بمن فيهم أعضاء الجناح الشبابي التخريبي لنيو ريشت، وحركة أنصار الهوية، الذين جلبت الاحتجاجات التخريبية والوسوم الخبيثة لهم السمعة السيئة بوصفهم "مجانين" لليمين المتطرف. 

 

بالإضافة إلى ذلك ينظم كوبيتشيك قراءات مع كتاب بارزين، مثل الكاتب المسرحي الإسرائيلي والمؤلف توفيا تيننبوم، والكاتب المثير للجدل جاك دونوفان، و"كوبيتشيك" هو رجل طويل وقوي، بلحية مشقوقة يخالطها الشيب، وهو مهذب ولكنه حذر من تشويه الصحفيين لصورته، ذو لغة ألمانية مذهلة، تعززها لهجة منطقته في جنوب غرب ألمانيا، وهي منطقة قال إنه غادرها بسبب ليبراليتها المضللة.

 

 غوتز كوبيتشيك في تجمع بيغيدا 2015 (مواقع التواصل)

 
متأملا في حركة نيو ريخت، أشار كوبيتشيك إلى أكواب السيراميك وجرة القهوة أمامه وقال "الأمر كما لو أنني كنت لأحطم هذه الطاولة أو أهشم هذه الأكواب، إن مهمتنا هي أن نذهب إليهم ونقول: لا تكسر الطاولة، لا تهشم الأكواب، وفكر: أين هو العدو، ما هو الهدف؟ هناك شروط وكتب وأطروحات لكل ذلك، ونحن نوجه غضبهم حتى لا يكون بلا هدف. وهذا هو واجبنا: توجيه هذا الفوران نحو هدف".

 
يتتبع معظم الخبراء بدايات نيو ريخت بالعودة إلى الستينات، عندما اجتاحت حركة طلابية راديكالية يسارية ألمانيا الغربية، وأعادت ضبط المؤسسات الحكومية والإعلام والتعليم والسياسة الجندرية والثقافة الشعبية. ومثل مدرسة "نوفيل درويت" الموازية في فرنسا، تعتبر نيو ريخت نفسها ثورة مضادة تقاتل لتصحيح مسار اليسار المنحرف بشدة، ولكن خلافا لنظيرتها الفرنسية، فإن نيو ريخت تلاحقها أشباح ماضي ألمانيا، وأسلافها مفكرون سياسيون من القرن الماضي، مثل أرمين موهلر، إرنست جونجر، وكارل شميت، وجميعهم ربطتهم علاقات مثيرة للريبة مع النازيين.

 
وللتخلص من اتهام الحركة باتباعها النازيين الجدد، سعى كوبيتشيك إلى تصميم "نيو ريشت" كخطوة جادة وعالية التركيز، تضع نصب عينيها الهوية والثقافة، وليس العرق.

 
ويمتعض كوبيتشك من تشويه الحكومة الألمانية اليسارية لقومها وشعبها، ومعاملة "الألمانية" بازدراء، "ليس لدينا قصة مثيرة للاهتمام لتقديمها مثل الولايات المتحدة، دولة قوية عالميا حيث يقدر كل إنسان أن يسعى لسعادته، وأمة دينامية ذات ثقة بالنفس يمكنها أن تشن حروبا في أي مكان في العالم". وأضاف "إن ألمانيا دولة تفكر باستمرار في ذنبها، وهي دولة تتساءل عما إذا كان يجب أن يكون لها وجود بالأساس؛ وبالتالي لا يمكنك الاندماج في أمة كهذه الأمة، ولا يمكن لأي شاب سوري أو تركي أو أفغاني أن يكون متحمسا للانضمام إلى مجتمع يشكك في نفسه باستمرار".

 
وقد شحذ الارتفاع الأخير الشديد في معدلات الهجرة رؤية كوبيتشيك العالمية -وبالتالي رؤية اليمين الجديد- فأكثر من مليون لاجئ ومهاجر دخلوا ألمانيا منذ عام 2015. وتعتبر النيو ريخت سياسة المستشارة أنجيلا ميركل السخية بشأن اللاجئين خيانة كبرى لسلامة البلاد ورفاهها.

 

لافتة تصور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل كتب عليها "ميركل خذي مسلميك وارحلي" (رويترز)

 
ويخشى كثر في الحركة من أن مثل هذه الهجرة سوف تؤدي إلى إحلال ثقافة إسلامية مهيمنة بدلا من الثقافة الألمانية، وقد أتت أراءهم تلك بإيعاز من كتاب كان أفضل الكتب مبيعا لعام 2010، كتبه عضو المجلس التنفيذي السابق للبنك المركزي الألماني ثيلو سارازين. والكتاب الذي يدعى "Germany Does Away With Itself"، ألقى باللوم على المهاجرين المسلمين في الانتكاسة المفترضة للبلاد، ويقول ناشطون يمينيون إن شعبية الكتاب حررتهم من تجنب المحظورات والتحدث بصراحة عن المسلمين والاندماج الفاشل، ووفقا لكوبيتشك، فإن الإسلام دين يُحترم منشأه، ولكن ليس للمسلمين حق في التبشير بدينهم في البلدان المسيحية، وخاصة تلك التي عميت عن القيم المسيحية.

 

ويقول فولكر فايس، مؤرخ ومؤلف كتاب "الثورة الاستبدادية: الحق الجديد وسقوط الغرب" "إن العدو الحقيقي لنيو ريخت ليس رسالة محمد، بل الحداثة العالمية بكل عواقبها".

 
وينفق كوبيتشك الكثير من الوقت في امتعاض العلمانية المتدهورة والليبرالية اليسارية، والإصلاح السياسي، وقد دعا الباحثون اليمينيون كوبيتشيك "بالراديكالي الخطر"، ويراه فايس باعتباره من أتباع الفكر القومي المتطرف لجمهورية فايمار الألمانية -هي الجمهورية التي نشأت في ألمانيا في الفترة من 1919 إلى 1933 كنتيجة الحرب العالمية الأولى وخسارة ألمانيا الحرب-. تقول سيمون رافائيل -من مؤسسة أنطونيو أماديو وهي منظمة غير حكومية مقرها برلين تعمل لمكافحة التطرف اليميني- إن كوبيتشيك شخصية مثيرة للاهتمام لأنه قادر على ربط المجموعات عبر التيار اليميني.

 
وتضيف "مع دار نشره ومركز أبحاثه ومجلاته، فإنه لا يقاتل من أجل الدفع بحركة نيو ريخت إلى المقدمة فحسب، بل إنه يثقف الناس عنها كذلك، وهو يعد الآن صلة هامة لحزب البديل الألماني وحركة بيغيدا. وله ظهور في جميع المواقع، إنه يجمعهم معا".

 
وقد نجح بيرند لوك، وهو أحد الأعضاء المؤسسين لحزب البديل الألماني ، في منع كوبيتشك من الانضمام للحزب في (فبراير/شباط) 2015، مشيرا إلى ميله للملابس الرياضية البنية والسوداء في مظاهرات بيغيدا (الألوان المرتبطة بحركة القمصان السوداء في إيطاليا وكتيبة العاصفة التي اتخذت اللون البني في ألمانيا). وترك لوك الحزب في العام نفسه إثر مخاوف من ميل الحزب بسرعة إلى اليمين.

 
ويعتبر كوبيتشيك أن ذلك ما هو إلا طعن فيه من الجناح اليساري ويصر على أنه وزوجته يرحبان بالناشطين من جميع أنحاء تيار المحافظين ويعملان على تهدئة عناصره الأكثر راديكالية، وأن المتطرفين المتشددين ليسوا موضع ترحيب في شنلرودا وفقا لقولهم.

 

لوتز باخمان مؤسس بيغيدا ومسؤولة في حزب البديل في ألمانيا (الأوروبية)

 

ومع التقدم في السن وبمرور الوقت وارتفاع مكانتيهما في جميع أنحاء البلاد، لاحظت كوسيتزا أن مسؤوليتهما باعتبارهما رائدي حركة نيو ريخت قد نمت، وفي حين أن الزوجين ينظران لعمل الحركة بوصفه مسيرة متعددة الأجيال نحو ثورة المحافظين، فإن هناك دلائل أنه قد لا يتعين الانتظار لفترة طويلة. ويشير استطلاع أجرته جامعة لايبزيغ عن آراء المواطنين السياسية على مدى السنوات الـ 15 الماضية إلى أن وجهات النظر اليمينية المتطرفة والمواقف المناهضة للديمقراطية هي أكثر بروزا في الخطاب العام الآن مما كانت عليه في السنوات السابقة. وخلال السنوات الخمس الماضية، ظهرت مصطلحات مثل لوجينبريس (الصحافة الكاذبة) وفولكيش (عنصري) -وهي كلمات تعتبر بقايا خبيثة من أحلك فصل في تاريخ ألمانيا- مجددا في احتجاجات بيغيدا وبين حزب البديل الألماني.

 

تناقصت أعداد حركة بيغيدا بشكل ملحوظ، ولكن كما يقول فيرنر باتزيلت، أستاذ العلوم السياسية في جامعة دريسدن التقنية، فإن حركة الاحتجاج وجدت وسيلة أكثر فعالية في حزب البديل الألماني، وقد حاربت رئيسة الحزب فراوك بتري للحفاظ على الحزب باعتباره قوة سياسية قابلة للحياة من خلال الحد من صلاته بالعناصر المتطرفة، وقد أحبطت التعاون مع بيغيدا، خاصة بعد إدانة مؤسسها بتهمة التحريض العام الماضي. ولكن في (أبريل/نيسان) الماضي، تنحت جانبا كمرشح الحزب الرئيسي لانتخابات (سبتمبر/أيلول)، وبعد شهر، انضم البديل الألماني رسميا مع بيغيدا على المنصة للمرة الأولى في مظاهرة في دريسدن، وتعتقد وسائل الإعلام الألمانية الآن أن بتري ستجرد تماما من زعامة الحزب في اجتماع قادم.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، دعا بيورن هوك، وهو سياسي من حزب البديل الألماني، الألمان إلى تجاوز ثقافتهم بالشعور بالذنب التي يرمز لها النصب التذكاري للهولوكوست في برلين، مشيرًا إلى أنه نصب عار.

قبل خمس سنوات، كان من المرجح أن تضع تعليقاته هذه نهاية لمهنته وتلحق أضرارا جسيمة بالحزب. وطرحت اللجنة التنفيذية للحزب اقتراحا بإبطال عضويته لكن الأمر لم يلقَ آذانًا صاغية؛ وفي الوقت نفسه، واجه هوك تدابير "تنظيمية" غامضة، وفي مقال في مجلته سيزيسيون، قال كوبيتشيك أن كلمات هوك قد أسيء تفسيرها فليس العار في وجود النصب، بل الأحرى أن العار مكرس، جسديا وعاطفيا، في النفسية الألمانية.

 

متظاهرون يسارييون يتظاهرون ضد الحركة المناهضة للإسلام بيغيدا ويرحبون باللاجئين  (رويترز)

 

وحزب البديل الألماني في طريقه للفوز في بحوالي 8% من الأصوات في الانتخابات الاتحادية في (سبتمبر/أيلول)، وفقا لاستطلاع "سونتاغس فريج" الأسبوعي، ومع ذلك، فقد تأسس الحزب قبل أربع سنوات فقط، ويمثل الآن بالفعل في ثلاثة عشر من برلمانات الدولة الستة عشر في ألمانيا، وسيدخل البرلمان الاتحادي بعد انتخابات (سبتمبر/أيلول). والأهم من ذلك أن الحزب قد أجبر حكومة ميركل أيضا على التكيف مع خطابه.


وفي وقت سابق من هذا الشهر أثار وزير الداخلية توماس دى مايزيير من حزب ميركل جدلا واسع النطاق عندما قدم خطة من عشر نقاط لغرس الثقافة الألمانية، واعتبرت على نطاق واسع إشارة إلى الناخبين اليمينيين.


وبينما ينتظران ثورتهما المحافظة، يكرس كل من كوبيتشيك وزوجته النصيب الأكبر من جهودهما لدار النشر، أنتيوس، حيث يتحرك نذر يسير من الموظفين بنشاط فوق الأرضيات الخشبية البالية في المكتب بحذاء مكتبة تمتلئ بالعشرات فوق العشرات من أعمال الكتاب المحافظين.

 

يشير الاسم " أنتيوس" إلى أنتايوس أو عنتي وهو شخصية في الأساطير اليونانية لا يمكن هزيمته طالما حافظ على قدميه مغروسة بقوة ومتصلة بأمه الأرض، وقال كوبيتشيك إنه أكثر راحة هنا فيما كان يطلق عليه الشرق سابقا، حيث يعتقد أن الناس يتمتعون بحرية أكبر في التفكير النقدي ومساءلة السلطة، وأضاف "أنهم -أهل الشرق الألماني- يعرفون أيضا أن لا شيء يدوم للأبد فقد شهدوا سقوط الدولة، وأنهم أكثر تشككا فيما يأتي من "فوق" أي السياسة".

 

ومن الصعب القول ما إذا كانت تلك ملاحظة أم شيئا أشد شؤمًا ولا يمكن للمكتب الاتحادي لحماية الدستور أن يفصح عما إذا كان يرصد الأفراد بل المنظمات أو الجماعات فقط، ويشير كوبيتشيك إلى الثعبان المتعرج شعار الشركة المرسوم على الغلاف ويقول "يطرح الثعبان جلده بين الحين والآخر ولكنه يبقى هو الثعبان نفسه، وأعتقد أن هذا يمثلنا بشكل جيد للغاية".

 

=========================================

  

المقال مترجم عن هذا الرابط

المسلمون في الصين وعلاقتهم بالدولة

تقارير متصدرة


آخر الأخبار